يقدّم هذه المقرّر موجزاً  شاملاً  لفهم العهد القديم. سوف ندرس أجزاء العهد القديم الأساسية: التوراة، والأسفار  التاريخية والكتابات والأنبياء. سيتم التركيز على المواضيع المتشابكة في الأسفار المتعددة من العهد القديم بما في ذلك الخليقة، والسقوط، والفداء، والعهد، والملكوت والأرض، وتشكيل شعب الله. سيشكل وجود الله وسط شعبه ليخلصه ويفديه ويدينه عنصراً ثابتاً في العهد القديم، وبالتالي يُظهر تماسكاً ووحدةً بين العهد القديم والعهد الجديد. هذه هي الميزة التي تشير إلى مجيء المسيح - أي تحقيق وعود العهد القديم  - "نعم الله وآمينه"(2 كورنثوس 1 : 20)

يقدّم هذه المقرّر موجزاً  شاملاً  لفهم العهد القديم. سوف ندرس أجزاء العهد القديم الأساسية: التوراة، والأسفار  التاريخية والكتابات والأنبياء. سيتم التركيز على المواضيع المتشابكة في الأسفار المتعددة من العهد القديم بما في ذلك الخليقة، والسقوط، والفداء، والعهد، والملكوت والأرض، وتشكيل شعب الله. سيشكل وجود الله وسط شعبه ليخلصه ويفديه ويدينه عنصراً ثابتاً في العهد القديم، وبالتالي يُظهر تماسكاً ووحدةً بين العهد القديم والعهد الجديد. هذه هي الميزة التي تشير إلى مجيء المسيح - أي تحقيق وعود العهد القديم  - "نعم الله وآمينه"(2 كورنثوس 1 : 20)

من أنا؟ ما هي قيمي؟ ما الذي يجعلني مختلفاً عن الآخرين؟ ماذا يعني أن الله خلقني على صورته ومثاله؟
هذا المساق يناقش هذا الأسئلة بتبصر شديد، ويقدم فهماً كتابياً عميقاً لمفهوم "الهوية في المسيح" وانعكاساتها ‏على حياتنا اليومية وعلاقتنا بالعالم من حولنا.‏

تسود في العالم الذي نعيش فيه فلسفة تنادي بأن قيمة الإنسان تعتمد على انجازاته، ممتلكاته ومركزه ‏الاجتماعي. وهذه المعايير التي يضعها العالم هي معايير تجعل الكثيرين مستثنيين. وحين يسمح المؤمن في ‏المسيح لنفسه بأن يطبِّق العالم عليه معاييره، فإن الكثير من المؤمنين يشعرون بالنقص وبأنهم دون قيمة، وهذا ‏ينعكس على حياتهم وخدمتهم. هذا المساق يوفر لك فرصة لتعرف أن قيمتك الحقيقة هي  في المسيح ومن ‏المسيح الذي احبك وبذل نفسه لأجلك. كما يهدف هذا المساق إلى إرشاد الشخص المؤمن إلى كيفية العيش ‏حسب هُويته في المسيح في عالم متعدد الهُويات. وبدراستك لهذا المساق سوف تجد تطبيقات عملية لحياتك ‏اليومية.‏

تحدّث الله إلى كتبة أسفار الكتاب المقدّس ومن خلالهم ليعطي البشر فرصة حتّى يعرفونه ويطيعونه الطاعة الحقة. ولقد تكلم بتعبيرات تتلائم مع ظروفهم. فكيف نستطيع أن نجعل ما قاله الله بقوّة ووضوح، يؤثِّر في النفوس في يومنا الحاضر بنفس القوّة والمعنى التي كانت له لدى المؤمنين الأوائل الذين تلقوا هذه النصوص؟ يناقش هذا المساق الدراسي ويقدِّم ثلاثة مواضيع تتعلق بدراسة كلمة الله وتفسيرها ومعرفة ماذا يريد الله من هذه النصوص في حياتنا حتى يتسنّى لنا العيش وفق كلمته.

يسعى مساق "الهويّة المسيحيّة في الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا" إلى مُساعدة الطّالب على تحديد هويّة المسيحيّين في هذه المنطقة وإبراز وُجود هذه الهويّة على مرّ التاريخ، كإحدى المُكوّنات الحضاريّة في المنطقة، مُقابل موجة "الإسلام السياسي" الذي يرفض الآخر ويسعى لإنكار أيّ هويّة أخرى غير الهويّة "الإسلاميّة". وفي حال نجاح "هَيْمَنة الأسْلمة" للهويّة، يصبح مسيحيّو الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا أقليّات غريبة عن المنطقة، وهذا سَلْبٌ وإنهاءٌ لدورها التاريخي.

 

يهدف هذا المساق إلى إعادة تحديد الهويّة المسيحيّة وإبرازها كجزءٍ من هويّة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا، عبر تَتبُّع نشوء هذه الهويّة عبر التّاريخ وحتّى الحاضِر، ونَشْر الإدراك بأنّها كانَتْ موجودة كجزءٍ مُهمٍّ في المنطقة قبل ظُهور الإسلام وما زالَتْ مُستمِرّةً بعد ظهوره. وهي قد ساهمَتْ وتُساهم حاليّاً بتشكيل هويّة المنطقة كمُكوِّنٍ من مُكوِّناتها.

يشكّل هذا المساق لبنةً أساسيّة لأي فهم صحيح لنصوص العهد الجديد في سياقها التاريخي والأدبي واللاهوتي. يتناول المساق بداية المسائل المختصّة بخلفيّات العهد الجديد لجهة الإطار السياسيّ والاجتماعي والأدبي والديني المباشر وغير المباشر الذي نشأت فيه الأحداث. كما يتناول التعاليم والعقائد المتنوعّة المدوّنة على صفحات العهد الجديد. ويتطرّق المساق بشكل موجز إلى كيفيّة انتقال النصوص التي تشكّل قانون العهد الجديد إلى الكنيسة عبر العصور. ويعالج المساق حياة المسيح وتعاليمه كما وردت في الأناجيل الأربعة ويفصّل خدمة الرّسل وكرازتهم كما وردت في سفر الأعمال، وتعاليمهم كما دوّنت في الرسائل الخاصّة والعامّة والرعويّة وسفر الرؤيا.

مهمّة هذا المساق صعبة، فهو يهدف لـ"دراسة الله"، الذي في الحقيقة يرتفع ويجلّ عن كلّ دراسة. ولذا، فإنّه في الحقيقة يهدف للتعرُّف إلى ما أعلنه الله عن نفسِه في خليقته واهتمامه بها، وإعلانه عن نفسه في الكتاب المُقدّس على مراحل مُختلِفة، وإعلانه عن نفسه في ابنِه الأوحد يسوع المسيح. بمعرفتنا عن الله من خلال إعلاناتِه المُختلفة عن نفسه، يُمكننا أن نُميّز الأفكار الخاطئة الضالّة عنه، التي مصدرها الفلسفات البشريّة المختلفة، أو التجارب البشريّة الناقصة، أو الأُسُس الاجتماعيّة غير الملمّة بكلّ جَوانِب الأمور. وليس غرض المعرفة هذا هو المعرفة المُجرَّدة، بل رؤية الإنسان لله خالقه والمعتني به. فالله لم يَخلُق فقط، بل ويَعتني بخليقتِه كلّ العناية. فالله ليس الساكنَ في أعلى سمائِه فقط، بل هو أيضاً النازل ليسمع صرخات البشر المتمرّدة والمتضرّعة، والعامل بحكمتِه وفَهمِه المُطلقَين الكلّيّين. المعرفة الصحيحة لله تقود الإنسان للاطمئنان في الله، وفي عيش حياة مليئة بالثقة والسّلام والسكينة والاستقرار. ومن شأن هذا أن يدفع المؤمن إلى أن يُشارِك الآخَرين عن هذا الإله القريب المُحِب والقدير.